اجتماع طارئ لـ22 دولة عربية دعمًا لفلسطين
عقد ممثلو 22 دولة عربية اجتماعًا طارئًا، بناءً على طلب عاجل من دولة فلسطين، لبحث التطورات الأخيرة في الأراضي الفلسطينية، وما تشهده من تصعيد سياسي وميداني.
وأكد البيان الختامي الصادر عن الاجتماع دعم الدول العربية الكامل للحقوق المشروعة للشعب الفلسطيني، وفي مقدمتها إقامة دولته المستقلة على حدود الرابع من يونيو 1967 وعاصمتها القدس الشرقية.
وشدد المشاركون على ضرورة تحرك المجتمع الدولي بشكل عاجل لوقف ما وصفوه بالقرارات والإجراءات العدوانية التي اتخذتها إسرائيل مؤخرًا، مؤكدين رفضهم القاطع لأي خطوات من شأنها تغيير الوضع القانوني والتاريخي للأراضي الفلسطينية.
ودعا الاجتماع الرئيس الأمريكي دونالد ترامب إلى الوفاء بتعهداته السابقة بشأن منع ضم الضفة الغربية، والعمل الجاد على تحقيق سلام عادل وشامل في المنطقة، استنادًا إلى قرارات الشرعية الدولية ومبدأ حل الدولتين.
كما أدانت الدول المشاركة أي محاولات لتجزئة الأرض الفلسطينية أو فصل قطاع غزة عن الضفة الغربية، مؤكدة أن وحدة الأراضي الفلسطينية تمثل أساسًا لأي تسوية سياسية مستقبلية.
ورفض البيان أي مساعٍ لتغييب منظمة التحرير الفلسطينية عن دورها باعتبارها الممثل الشرعي والوحيد للشعب الفلسطيني، مشددًا على ضرورة إشراكها في أي ترتيبات تتعلق بالحاضر والمستقبل السياسي للشعب الفلسطيني.
وفي السياق ذاته، دعا الاجتماع الحكومة الأرجنتينية إلى عدم نقل سفارتها إلى مدينة القدس، لما يمثله ذلك من مخالفة لقرارات الشرعية الدولية، وتقويض لفرص السلام.
واختتم الاجتماع بالتأكيد على استمرار التنسيق العربي المشترك خلال المرحلة المقبلة، وتكثيف الجهود الدبلوماسية على المستويين الإقليمي والدولي لدعم القضية الفلسطينية ومواجهة أية إجراءات أحادية الجانب.

-6.jpg)

-17.jpg)
-14.jpg)
-15.jpg)
